الحاج سعيد أبو معاش

166

أئمتنا عباد الرحمان

اللَّهمَّ إنّ ذنوبي تؤيسني أن أرجوك ، وإنّ علمي بسعة رحمتك يؤمنني أن أخشاك ، فصل على مُحَمَّد وآل مُحَمَّد ، وحقق رجائي لك وكذّب خوفي منك ، وكن عند حسن ظني بك يا أرحم الراحمين . « 1 » اللَّهمَّ إنّ استغفاري إياك مع الاصرار على الذنب لؤمٌ ، وتركي الاستغفار مع سعة رحمتك عجز ، الهي كم تتحبّب اليّ بالنعم وأنت غنيٌّ عنّي ، واتبغّض إليك بالمعاصي وأنا إليك محتاج ، فيامن إذا وعد وفى ، وإذا توعّد عفا ، صل اللَّهمَّ على مُحَمَّد وآله وافعل بي أولى الأمرين بك ، إنّك على كلّ شيء قدير . « 2 » في ذكر التوبة وطلبها اللَّهمَّ يا من لا يصفه نعت الواصفين ويا من لا يجاوزه رجاء الراجين ، ويا من لا يضيع لديه أجر المحسنين ويا من هو منتهى خوف العابدين ، ويا من هو غاية خشية المتّقين . « 3 » دعاؤه عليه السلام إذا عرضت له مهمة ، أونزلت به ملمّة ، وعند الكرب : يا من تُحلّ به عقد المكاره ، ويا من يُفثأ به حدّ الشدائد ، ويا من يلتمس منه المخرج إلى روح الفرج ، ذلّت لقدرتك الصعاب ، وتسببت بلطفك الأسباب ، وجرى بقدرتك القضاء ومضت على ارادتك الأشياء ، فهي بمشيّتك دون قولك مؤتمرة ، وبإرادتك دون نهيك منزجرةٌ ، أنت المدعوّ للمهمات ، وأنت المفزع في الملمّات . . . إلخ

--> ( 1 ) الصحيفة السجّاديّة 37 / 82 . ( 2 ) الصحيفة السجّاديّة 38 / 84 . ( 3 ) الصحيفة السجّاديّة 80 / 151 .